التنبؤات، وتشكيل الفرق، وأخبار الفريق قبل مباراة تشيلسي ونيوكاسل يونايتد
عندما يتقابل نيوكاسل يونايتد وتشيلسي في ملعب سانت جيمس بارك يوم السبت، سيكون كلا الفريقين حريصين على استعادة سُبل الانتصار والتقدم في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
الوضع الحالي للفريقين
في حين أن نيوكاسل يحتل المركز السابع حاليًا برصيد 20 نقطة بعد 12 مباراة، يحتل تشيلسي المركز العاشر، وهو يتأخر بأربعة مراكز وأربع نقاط عن نيوكاسل.
بعدما أنهى فريق إيدي هاو، الذي كان يشغل المنصب الفني لنيوكاسل، سلسلة من سبع مباريات دون هزيمة في الدوري قبل أسبوعين، لم يتمكن نيوكاسل من ختم فترة الانقسام الدولي بنفس النغمة الإيجابية. فقد أنهت فوز بورنموث هذه السلسلة بفوزها 2-0 في المباراة التي جرت بينهما، مما أنهى سلسلة نيوكاسل في الدوري.
استعدادات نيوكاسل وتحديات تشيلسي
كان فريق نيوكاسل مكتوف اليدين بفعل فرطه في عدة لاعبين أساسيين في المباراة أمام بورنموث، وقد انتهت هذه المباراة بالهزيمة بهدفين نظيفين بفضل هدفين من دومينيك سولانكي في الشوط الثاني. وجاءت هذه الهزيمة بعد أربعة أيام فقط من هزيمة نيوكاسل أمام بوروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا بنتيجة 2-0.
ولكن جاءت فترة الانقسام الدولي في وقت مناسب لفريق هاو لإعادة ضبط أوراقه والسماح لبعض اللاعبين ببناء لياقتهم تمهيدًا لمواجهات قوية في الأسابيع القادمة. وعلى الرغم من أن الإصابات قد أعاقت بعض الشيء مسيرة نيوكاسل، إلا أن الفترة الاستراحة كانت فرصة جيدة لهم لإعادة شحن طاقتهم.
التحديات القادمة لنيوكاسل وتاريخ الأداء الجيد في ملعب سانت جيمس بارك
ستعقد مباراة نيوكاسل وتشيلسي يوم السبت وتليها مباريات ضد باريس سان جيرمان، مانشستر يونايتد، إيفرتون، توتنهام هوتسبير، وإيه سي ميلان، حيث ستجرى أربع منها على أرض نيوكاسل. حيث يتأخر نيوكاسل حاليًا بست نقاط عن الأربعة الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز ويحتل أيضًا المركز الأخير في مجموعته في دوري أبطال أوروبا.
يتطلع نيوكاسل بشغف للعودة إلى ملعب سانت جيمس بارك، حيث فازوا في آخر أربع مباريات لهم في الدوري الإنجليزي الممتاز على أرضهم دون أن يتلقوا أي هدف. وفي هذه الفترة، تغلبوا على ثلاث فرق لندنية، برينتفورد، وكريستال بالاس، وأرسنال. ولم يحدث ذلك منذ فبراير 1907 أن فاز نيوكاسل بخمس مباريات متتالية على أرضهم في دوري الدرجة الأولى دون تلقي أي هدف.
أداء تشيلسي في الأسابيع الأخيرة
على الجانب الآخر، دخل تشيلسي فترة الانقسام الدولي بروح إيجابية. وذلك بسبب فوزهم بأربع نقاط حيوية في مباراتين متتاليتين ضد توتنهام هوتسبير، الذي كان يحتل المركز الأول في الدوري بشكل سابق، ومانشستر سيتي، الذي يحتل المركز الأول حاليًا في الدوري.
بعد تغلبهم على فريق توتنهام المكون من تسعة لاعبين بنتيجة 4-1 في مباراة مجنونة في شمال لندن، شارك تشيلسي في تقاسم النقاط مع مان سيتي بعد تعادل مثير 4-4 في ستامفورد بريدج. أحرز اللاعب السابق في سيتي كول بالمر هدفًا من ركلة جزاء في الدقيقة 95 لإنقاذ نقطة لفريقه.
فريق ماوريسيو بوتشيتينو أظهر علامات الإمكانات في الأشهر الأخيرة، على الرغم من أنهم فازوا فقط في أربع من أولى اثنتي عشر مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز. إلا أنهم لم يخسروا إلا مرة واحدة من آخر ثماني مباريات في جميع المسابقات، وأظهروا أيضًا تحسنًا في الثلث الأمامي، حيث سجلوا عشرين هدفًا في نفس الفترة. وهذا على عكس الفترة الأولى من الموسم حيث سجلوا سبعة أهداف فقط في نفس عدد المباريات.
تحديات تشيلسي في مباراته مع نيوكاسل
أحد التحديات الرئيسية التي سيواجهها بوتشيتينو في الأسابيع القادمة هو بناء سلسلة متسقة من الأداء لفريقه إذا أراد التقدم نحو المراكز الأوروبية. لقد فاز تشيلسي بمباراتين متتاليتين في الدوري الإنجليزي الممتاز فقط مرتين في فترة 42 مباراة تعود إلى أكتوبر 2022، وكان ذلك في مارس وأكتوبر من هذا العام.
مع ذلك، يمكن أن تكون المهمة صعبة لتشيلسي في مواجهة نيوكاسل، حيث خسر 13 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز خارج أرضه، ورغم ذلك، يتوقع أن يكون الفريق في تحسين مستمر. يُذكر أن تشيلسي تعرض للهزيمة في الموسم الماضي في ملعب سانت جيمس بارك بهدف وحيد، ولكن يجب مراعاة أن تسعة من اللاعبين الذين بدأوا في تلك المباراة قد غادروا النادي منذ ذلك الحين.
قائمة الإصابات الطويلة لنيوكاسل والغيابات المتوقعة لتشيلسي
تشمل قائمة الإصابات الطويلة لنيوكاسل لاعبين مثل سفين بوتمان (ركبة)، كالوم ويلسون، مات تارغيت (الكليني)، دان بيرن، إليوت أندرسون (الظهر)، هارفي بارنز (القدم)، جاكوب ميرفي (الكتف)، وخافي مانكيو (الفخذ). بالإضافة إلى ذلك، يتم إيقاف ساندرو تونالي، ولا يُسمح للويس هول باللعب ضد تشيلسي، فريقه الأصلي.
بالرغم من أنه من المتوقع عودة ميجيل ألميرون (الفخذ) وفابيان شار (الفخذ) هذا العطلة، إلا أنه يُعتبر وجود ألكسندر إيساك (الفخذ) وشون لونغستاف (الكاحل) مشكوكًا فيه. على الجانب الآخر، يتوفر برونو جيماريس بعد أن أدين بالإيقاف لمباراة واحدة في آخر لقاء له.
فيما يتعلق بتشيلسي، لا يزال بن تشيلويل (الفخذ)، ويسلي فوفانا، كارني تشوكويميكا (الركبة)، وتريفوه تشالوباه (الفخذ) غير قادرين على اللعب بسبب الإصابات. بالإضافة إلى أن كريستوفر نكونكو (الركبة) وروميو لافيا (الكاحل) سيكونون قادرين على اللعب يوم السبت، على الرغم من أنهم عادوا إلى التدريب هذا الأسبوع.
شارك ليفي كولويل (الكتف) ومالو غوستو (الركبة) أيضًا في التدريب. بينما يمكن للأول العودة إلى تشكيلة المباراة، سيتم تقييم حالة الأخير قبل بداية اللقاء. وعلى النقيض من ذلك، من المتوقع أن يعود كونور غالاغر إلى التشكيلة بعد تعافيه من إصابة في الكاحل، ويجب أن يكون قادرًا على البداية في وسط الميدان إلى جانب إينزو فرنانديز ومويسيس كايسيدو.
الهجوم القوي لتشيلسي
ثلاثي الهجوم المكون من بالمر، نيكولاس جاكسون، ورحيم ستيرلينغ قد سجلوا جميعهم في اثنتين من آخر ثلاث مباريات لتشيلسي. ومن المتوقع أن يحتفظوا بمراكزهم في الثلاثي الأمامي، ولكن من الممكن أن يحاول ميخايلو مودريك العودة إلى التشكيلة الأساسية.
بينما يستعرض نيوكاسل قائمته المحتملة بشكل يشمل الحارس بوب، تريبيير، لاسيليس، شار، ليفرامينتو، لونغستاف، جيماريس، ويلوك؛ ستكون التشكيلة الافتراضية لتشيلسي تشمل سانشيز، جيمس، ديساسي، سيلفا، وكوكوريلا؛ فرنانديز، كايسيدو، وغالاغر؛ بالمر، جاكسون، وستيرلينغ.
ختام المقال
في نهاية اليوم، يتطلع عشاق الكرة إلى مباراة مثيرة بين نيوكاسل يونايتد وتشيلسي. تاريخ الفريقين وأداؤهم الحالي يضيفان الإثارة إلى اللقاء، وتبقى تلك المواجهات التي شهدتها ملعب سانت جيمس بارك تحديًا حقيقيًا لتشيلسي.
من الجدير بالذكر أنه بالرغم من صعوبة المباريات الخارجية لتشيلسي، إلا أن الفريق يسعى لتحقيق النجاح والتفوق في هذه المباراة. على العكس من ذلك، يسعى نيوكاسل للاستفادة من قوة أرضه وتحقيق الانتصار بعد فترة استراحة طويلة.
إنها مباراة تجمع بين فريقين يسعيان للارتقاء في الترتيب، وهذا يعني أن المنافسة ستكون قوية ومثيرة. سيكون للإصابات والتشكيلة المختارة تأثير كبير على اتجاه المباراة، ولكن لن يكون هناك شك في أن كل فريق يسعى جاهدًا لتحقيق النجاح في هذا الصراع المثير.
